خور دبي

 خور دبي من المناطق الفريدة التي عليك زيارتها بدون شك ؛ فلا يمكن ان تكتمل رحلتك الي مدينة دبي بدون ان تري برج خور دبي العالمي ،  و تتنزه في طرقاتها المنيرة و التي تفصل بين أبراج سكنية عملاقة تظهر عليها لمسات الفخامة و الرقي بوضوح بالغ .

و من المحال ان تضيع علي نفسك فرصة ركوب احد العبرات التي تشتهر بها منطقة خور دبي حتي تحصل علي نزهة مذهلة في المياه الزرقاء الخلابة و حولك الهواء الطلق مما يجعلك اقرب الي الاسترخاء و الراحة النفسية .

فخور دبي هو رمز هام من رموز المدينة ، كان له أهميته الاقتصادية قديما و لا زال حتي الان ، بل و زادت أهميته الان كثيرا عن السابق بعدما تم تطوير الخور و اصبح منطقة سياحية و تجارية و سكنية أيضا .

تاريخ خور دبي

منذ القدم وجد الخور و كان بمثابة لسان بحري طوله خمسة عشر كيلو متر و يمر علي طول المدينة ، مما تسبب في تقسيمها الي جزئين هما :-

  • ديرة دبي
  • بر دبي

و نظرا الي الطول و الاتساع المحدودين لهذا المجري و عمقه الضحل ، فكان يستخدم كمرسي للسفن ذات الحجم الصغير ، و هو من المراسي الطبيعية في دبي علي عكس جزر النخيل الاصطناعية .

خور دبي حديثا

مع مرور الوقت بدأت الصورة المأخوذة عن خور دبي تختلف شيئا فشيئا ، و كان الشيخ راشد ال مكتوم هو اول من قرر العمل علي تطوير الخور حتي يصبح باستطاعته استقبال السفن العملاقة و ليس الاقتصار علي السفن الصغيرة و حسب .

و لكن هذا الهدف تتطلب الكثير من الجهد نظرا لطبيعة صغر عمق الخور ، و لكن نجحت العملية التطويرية و اصبح الخور اليوم مرسي للسفن العالمية ، و مركزا تجاريا في غاية الأهمية و داعما قويا لاقتصاد دبي .

خور دبي | واجهة سياحية للمدينة

الان لم يعد النظر الي الخور كمركز تجاري او ميناء وحسب ، بل انه صار منطقة من اكثر المناطق الترفيهية في دبي ؛ فالخور اصبح مليئا بالابراج السكنية الراقية و الفنادق و المنتجعات السياحية الخمس نجوم .

كما يشتمل علي الكثير من المطاعم الفخمة و مراكز التسوق العملاقة ، و مراكز الترفيه التي تناسب كل الاعمار ؛ فالحياة في خور دبي الان هي امرا رائعا ؛ فهناك سحر الطبيعة ممزوج بالفخامة و رفاهية الحياة ليشكلان عامل جذب لا يقاوم لكل من يبحث عن التميز .

كما يشتهر الخور باحتوائه علي واحدة من المحميات الطبيعية الساحرة التي يقصدها الزائرين باستمرار حتي ينعموا بيوم رائع وسط الهواء المنعش الصحي و الطبيعة التي لم يمسسها الانسان .

محمية رأس الخور

في واجهة الخور تماما لا تزال تتواجد منطقة نقية لم تقترب بها وسائل التكنولوجيا و لم يغير الانسان من تضاريسها ، منطقة ما زالت محتفظة بطبيعتها البرية التي تخطف الأنظار اليها بكل سهولة ؛ و لذا تم تخصيصها كمحمية طبيعية .

و سميت تلك المحمية باسم " رأس الخور " نظرا الي موقعها ؛ و هي تعد صورة طبيعية تعبر عن خصائص الحياة البرية بما تحتوي من مساحات خضراء في غاية الروعة ، و التي تلتقي بشكل طبيعي و خلاب مع زرقة  التي تمر من حولها ؛ كما انها موطنا لالاف الأنواع من الطيور المهاجرة التي تستقر بها خلال رحلتها .

 

شركات الطيران